Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
{TEMP_C}˚C
{LANG_AR}
2019-07-20
˚C الصغرى
افتتاح مكتبة ومتحف العلامة والدكتور احمد سوسة
2015-11-07 18:36:53

افتتاح مكتبة ومتحف العلامة والدكتور احمد سوسة

تقرير :ضياء المحسن
تصوير :صباح الشمري

إن الاحتفاء بسير العلماء ليس تقليداً عابراً ينتهي بانتهاء الذكرى بل هو امتداد معرفي وتواصل ثقافي ننتهل منه معين المعرفة وطيب الأثر الذي يتركه العلماء بيننا.

فالمركز الثقافي البغدادي وبعد جهود حثيثة استطاع أن يرفد مكتباته بمكتبة نفيسة هي الرابعة والأهم لأحد علماء العراق في مجال الحضارة والتاريخ والري خدمة للباحثين ولكل من يجد ضالته المعرفية والعلمية.

ومن هذا المنطلق وتحت شعار (بالعلم والمعرفة ترتقي الأمم) وبرعاية السيد محافظ بغداد الأستاذ علي التميمي أقيم حفل افتتاح مكتبة ومتحف العلامة الدكتور احمد سوسة في المركز الثقافي البغدادي بتاريخ 6/11/2015 والذي قدم فقراته الاستاذ ضياء المحسن حيث تضمنت فقرات الحفل الاستماع إلى النشيد الوطني العراقي وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح علماء العراق وشهدائه لا سيما على روح الراحل العلامة الدكتور احمد سوسة.

وفي ما يلي اهم الكلمات التي القيت بالمناسبة
* كلمة ترحيبية للأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي جاء فيها :

- بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

أرحب بكم جميعا أيها الإخوة ، أيتها الأخوات وأهلا وسهلا بكم في بيتكم (المركز الثقافي البغدادي) ضيوفا ومشاركين ومساهمين مع حفظ الألقاب والمقامات، وكلكم مقامات، وأشكر كل من أسهم من قريب أو من بعيد في إعداد وانجاز (مكتبة ومتحف العلامة الدكتور احمد سوسة )،هذا العالم و المهندس والمؤرخ والكاتب العراقي الجليل ، والإنسان قبل كل ذلك ،حيث حفلت حياته بالبحث والانجازات العلمية والتاريخية الفائقة في مناحٍ عديدة من الحضارة العراقية وآثارها ، فتنوعت اختصاصاته ، واتسعت مجالات معرفته ،فكان بحق عالم الري والحضارة في العراق فكتب أكثر من 12000 (أثنى عشر ألف صفحة) خلال حياته توزعت على 195 مؤلفا بين الكتب والأطالس والأبحاث و المقالات ..!!! وقد ضمت هذه المكتبة اضافة لمؤلفات العلامة سوسة أكثر من (1600) (الف وستمائة ) كتاب في التاريخ والري والحضارة والأدب و الأعلام وغيرها من مجالات المعرفة مع مجموعة نادرة ومهمة من مقتنيات العلامة أحمد سوسة . وقد قال عن هذه المكتبة الأستاذ يونس الشيخ السامرائي صاحب كتاب مجالس بغداد عن مكتبة الدكتور أحمد سوسة) تعتبر مكتبة سوسة من أهم المكتبات التي تضم أنفس المراجع عن تاريخ العراق القديم وري العراق ). كلنا امل اليوم ان نحتفي بالعلماء احياءا ً ليروا ثمار جهودهم يقول العلامة الأستاذ حسين علي محفوظ (كنت قد قرأت قديماً في كتاب (ان فلانا سأل أستاذه يوما عن كتاب رجل من العلماء فقال شيخه :ما دام المؤلف حياً فكتابه لا يساوي قيمة فلس ، فاذا مات فأول من يكتبه بماء الذهب أنا ،ثم قال :

ان الفتى ينكر فضل الفتى في عصره حتى اذا ما ذهب

لج به الحرص على نكتة يكتبها عنه بماء الذهب

لذلك أيها الأخوة الأعزاء كلنا أمل أن يكون هذا الحدث الثقافي العراقي نافذة وعي نقرأ من خلالها محطات مهمة في حياة العلماء بروح العصر فالأمة التي تعي تاريخ علمائها تعرف كيف تنهض من جديد.

وفي نهاية المطاف لا يسعني إلا ان أتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل لحفيدة العلامة أحمد سوسة السيدة سارة الصراف ابنة الدكتورة عالية سوسة لمبادرتها الثقافية الكبيرة في نقل المكتبة الى المركز الثقافي البغدادي .

وأتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ الباحث حسين شعبان ورفيق حياة العلامة أحمد سوسة لدوره المهم والكبير في هذا الحدث الثقافي العراقي المميز متمينا له طول العمر والصحة .

وأتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل للأستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد لتشجيعه المستمر للحركة الثقافية البغدادية وكلنا أمل بسيادته للقيام بمبادرة (ثقافية وحضارية وعمرانية ) للنهوض بالواقع الثقافي البغدادي لا سيما ما يتعلق بالصرح الثقافي العراقي وسوق عكاظها ألا وهو (المركز الثقافي البغدادي ) في شارع الثقافة والمعرفة (شارع المتنبي ) في بغداد.

وليتفضل الأستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد وخادمها لإلقاء كلمته بهذه المناسبة مشكورا...

*كلمة الأستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد..
انه ليوم سعيد وفرحة كبيرة أن نفتتح مكتبة ومتحف العلامة الدكتور احمد سوسة هذا العالم الكبير ، هناك في محافظة بغداد ممر كبير نضع فيه لوحات لأعلام العراق رسمت هذه اللوحات من قبلي وأحد الإخوة الفنانين وسنضيف لوحة لهذا العالم بعون الله تعالى ..

وأضاف قائلاً لدى الدكتور احمد سوسة مؤلفات عديدة في الري والحضارة والجغرافية والملفت للنظر انه تحدث عن فيضانات بغداد في الستينات من القرن الماضي وتتمثل أهمية العلماء كونهم يحددون المشاكل ويجدون الحلول لها.

وذكر في معرض حديثه دعم محافظة بغداد للخبرات العراقية والأخذ بآراء المختصين في شتى المجالات وأكد على دعمه المتواصل للمثقفين و الأدباء .

كما أثنى سيادته على الدور الفاعل لكادر المركز الثقافي البغدادي وذكر إن المركز احتضن أكثر من 1000 نشاط وفعالية ثقافية في مدة قصيرة .

ثم توجه بالشكر لعائلة الراحل سوسة لثقتهم الكبيرة بإدارة المركز الثقافي البغدادي وشكر في ختام حديثة المؤرخين والباحثين والكتاب على حضورهم المميز واهتمامهم بهذا الحدث المهم.

*كلمة السيدة سارة الصراف حفيدة العلامة الدكتور احمد سوسة ابنة الدكتورة عالية احمد سوسة...
بعد رحيل جدي الدكتور احمد سوسة في مساء السادس من فبراير عام 82 كرست والدتي الدكتورة عالية سوسة جل وقتها على مقعده وفي مكتبته لإصدار مخطوطات كتبها ولم يسعفه الوقت لنشرها وإعادة طبع مؤلفاته التي نفذت من المكتبات أو مضى على طبعها زمن طويل مع القيام بفهرستها مجدداً ورفدها ببعض الإضافات فأشرفت على إصدار الجزء الأول من مذكراته (حياتي في نصف قرن) التي تحكي قصة حياة طويلة ثرية غنية بالتجارب الإنسانية و مؤلفات أخرى آخرها( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق)(ابحاث في اليهودية)(الصهيونية مديات الافتراءات) و أعادة طبع كتاب (في طريقي إلى الإسلام) بجزئية وهو خلاصة قصة إسلام سوسة وهدايته إلى دين الحق وأحمد الله إنني وفقت بإعادة طبع كتاب ( مفصل العرب واليهود في التاريخ) في عام 2013 وهو أهم كتبه على الإطلاق .

بعد رحيلها (تقصد والدتها المرحومة عالية احمد سوسة) كان القلق على المكتبة ومصيرها يؤرقني واستغرق قرار استقرارها خارج المنزل سنوات طوال مضت بين أمنيات العودة والتخطيط لفتح بيت سوسة وحلم تحويله إلى مركز ثقافي كانت الأمنيات كبيرة بحجم حب سوسة لوطنه لكن الواقع لم يكن ليتسع لتلك الأمنيات حتى وفقنا الله تعالى ووقع الاختيار على المركز الثقافي البغدادي ليكون الحاضن للمكتبة كونه يتوسط شارع المتنبي مركز الثقافة و الأدب والعلم والفن وهو قبلة للرواد والمثقفين والباحثين عن العلم والمعرفة وشجعني أكثر الاندفاع والتفاني والاهتمام ألذي لمسته لدى القائمين على المركز وأخص بالذكر الأستاذ طالب عيسى الذي كان صبره طويلاً وصدره واسعاً لقلقي وأسئلتي عن وضع المكتبة والكتب بعد استلامها من قبل المركز حتى تيقنت من أنها ستكون أقرب للباحثين وطلاب العلم وأتمنى أن تصل ويصل بعلمه إلى كلمن يطلبه ولا يبقى حبيس الغرف وأسير الأتربة .

أخيراً وأخص بالذكر الأستاذ حسين شعبان ألذي كان سنداً وناصحاً في كل خطوة منذ رحيل والدتي و حتى اليوم و الأخ العزيز فراس الربيعي والغالية أسراء أديب أكرر شكري للأستاذ طالب عيسى وكادر المركز وكل من شارك ولو بكلمة تشجيعاً وعرفاناً. وأردفت بقولها (الله يحفظ العراق)

*كلمة الأستاذ الباحث حسين شعبان الصديق الأقرب للعلامة احمد سوسة وحلقة الوصل والتنسيق مع المركز الثقافي لإيداع المكتبة..

العلامة الدكتور احمد سوسة المؤرخ والجغرافي مؤلف كتاب العرب واليهود في التاريخ لاحظت من خلال تتبعي لحياة وسيرة الدكتور المرحوم احمد سوسة انه يتصل اتصالا وثيقاً بتراثنا و بأجدادنا العلماء حيث كان الواحد منهم لا يكتفي بأن يهضم عقله نوعاً خاصاً من المعرفة بل يهضم لقمة من كل صحن فوق مائدة المعارف وعلى الرغم من اختصاصه بهندسة الري فقد اطلع على التأريخ فهو واسع الإطلاع قرأت له بحوثاً في الري فرأيت فيه الكاتب الذي يتسم كتابته بطابع السهل الممتنع والأديب الذي سخر الأدب ببلاغته لخدمة العلم وعلى الرغم من بعد اختصاصي عن شؤون الري والسدود والخزانات فقد قمت بقراءة كل ما كتب الدكتور سوسة حيث احسبني أقراء مقالات في الأدب وفي فنون اللغة العربية وفي علم الأديان المختلفة بالحضارة والأطالس والخرائط ولقد كانت أمنيتي إن ألتقي بهذا العلامة وكان ذلك في صيف عام 64 وقد مكنتني صلتي الوثيقة به وبعائلته الكريمة من أن أقف على حقيقة جوهر معدنه وخلقة الرفيع المتواضع وما ألتزم به من مثل سامية ويعد كتاب العرب واليهود في التاريخ المنجز الأهم والمنعطف الأساسي في تصحيح أخطاء تاريخية ترسخت واكتسبت حضورها في الأذهان من الحملة الدعائية التي شنتها الصهيونية العالمية .

*باحث عاصر العلامة احمد سوسة وله محطات و أضاءآت في سيرته العطرة كلمة السيد رفعت الصفار:-

يعد احمد سوسة واحد من أفذاذ رجالات العراق علماً ومعرفة وحياة ويرى الدارس لحياة وسيرة العلامة احمد سوسة العجب لغرابة و فرادة الأحداث خلالهما.

فهو في البدء من الطائفة اليهودية غير انه اعتنق الإسلام و تثقف بالثقافة العربية والإسلامية ،وأطلق على نفسه اسم احمد تيمناً بالرسول محمد (ص) و وضع أفراد أسرته على هذه السيرة فسمى أبناءه عالية وعي وحفيده حيدر تبركاً بأسماء العائلة النبوية.

وصار يستشهد في حياته بآيات من المصحف الشريف وبعض أحاديث النبي (ص) فقد أورد في حديث له قوله (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله له طريقاً إلى الجنة) وعلى هذا النحو فرشت معرفته وانتمائه على كل الأمة العربية حيث نذر نفسه لخدمتها كما ورد في كلمات إهدائه لكتاب حياتي في نصف قرن لولديه ( أنا أفتش عبر سنواتي الخمسين عن الطريق السوي لكي أسلكه في خدمة الأمة العربية التي انبتتني إلى الوطن الذي رعاني ورعيته عسى إن تجدا فيه عبرة في مسيرة حياتكما)

وتحدث الباحث السيد رفعت الصفار عن منجزات الراحل خصوصاً كتاب (العرب واليهود في التاريخ )الذي ابهر العديد من الباحثين وطلب احدهم من الجامعة العربية تبني طبع هذا الكتاب وأن يدرس في الجامعات والمدارس في الوطن العربي لأهميته.

ثم ذكر الصفار العديد من المنجزات العلامة سوسة وكذلك المواقف المشرفة خصوصا ما يتعلق بتشبثه بأرض الوطن رغم ما قدم له من مغريات للخروج من العراق ألا انه فضل خدمة الأمة .

هذا إلى جانب حصولة على العديد من الجوائز و الأوسمة لكفاءته الفكرية والعلمية وأردف الصفار قائلاً لا يسعني في هذه العجالة ان احيط بحياة هذا العالم الفذ الذي ستبقى ذكراه عالقة في أذهان العراقيين.

*كلمة الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين ...

توجه بالشكر للسيد محافظ بغداد لرعايته حفل الاحتفاء بالعلامة احمد سوسة وقال فعلاً بالعلم والمعرفة ترتقي الأمم وتعرف باحترامها لعظمائها ورجالها والاحتفاء بهم أحياء قبل إن يكونوا امواتاً كما اعتدنا في كثير من حالاتنا أننا ننسى عالمنا وعظيمنا حياً فنتركه وحيداً في بعض الاحيان الى ان نبكي عليه راحلاً ،حتى ان الشاعر قال بعد وفاة ألكاظمي الشاعر العراقي الذي سكن مصر ورأى أن العراق ضج من أقصاه الى أدناه باحتفالات تأبينية لا تنقطع عن ألكاظمي راحلاً فقال(ومن عجب رأتك وأنت ميت بلادٌ ضيعتك وأنت حي) والغريب إن هذا يتكرر دائماً يموت العظيم والمبدع ونقول كان عظيماً كان مبدعاً .

ثم تقدم بالشكر لإدارة المركز على هذه الالتفاتة والاحتفاء برمز كبير فيه أكثر من عنوان فهو مهندي لكن لا ككل المهندسين فقد أبدع في استثمار اختصاصه بآثار ومؤلفات واكتشافات واستنباطات إلى أن وقفنا جميعاً على مشاريع الري البابلية والسومرية وشق الترع وإقامة السدود والخزانات وسقي المزارع وغيرها من المؤلفات القيمة . ولكني أقول بأننا نحتفي برجل لا يتكرر.

في نهاية كلمته توجه بالشكر للأستاذ طالب عيسى بقوله :- شكراً للأخ الحبيب العراقي الأصيل الأستاذ طالب عيسى على نشاطه الذي حول به المركز الثقافي البغدادي تحويلاً مفصلياً منذ ان تسلم أدارته فلا يسعني ألا أن اشكر الجميع .

وقال من مثل الدكتور احمد سوسة في حرية العقل يكفيه فخراً انه لم يقل (هذا ما وجدنا عليه آباءنا ) كما قال سواه وإنما تحول حراً مقتنعاً باحثاً عن الحقيقة

ثم شكر الحاضرين وشكر حفيدة الدكتور سوسة وأثنى على كلمتها أيضا..

وأختتم حديثه بهذا البيت الشعري :- يموت الخالدون بل فج ويستعصي على الموت الخلودُ

بعدها تقدم الشاعر علي العكيدي وألقى قصيدة بهذه المناسبة جاء في مطلعها ..
خطواتكم ْيا سادتي مدروسهْ
معلومة ٌفي نهجنا محسوسهْ

ابداعكمْ في الفكر أصبحَ واضحا ً
وختامها في المسكِ متحفُ سوسهْ

ثم تم توقع عقد حيازة المكتبة بين الاستاذ علي محسن التميمي محافظ بغداد والسيدة سارة الصراف حفيدة الدكتور احمد سوسة وسلم السيد محافظ بغداد درع الإبداع والتميز والخاص بمحافظة بغداد للسيدة سارة الصراف وأيضا درع الإبداع والتميز والخاص بمحافظة بغداد للسيد حسين شعبان ممثل عائلة سوسة تلا ذلك توزيع شهادات شكر وتقدير للمساهمين في إنجاح هذه المناسبة (الاستاذ رفعت الصفار ،الدكتور محمد حسين ال ياسين ،الشاعر علي العكيدي )

ثم توجه محافظ بغداد والسيدة سارة الصراف لافتتاح المكتبة بحضور غفير للباحثين و الأدباء ورواد شارع المتنبي.

وعلى هامش الافتتاح اقيم في القاعة التشكيلية معرضا للخرائط التاريخية للاستاذ عدي مخلص تحدث عن تاريخ العراق من العصور الاولى وحتى وقتنا الحاضر وقد حوى المعرض اكثر من 25 خارطة ورسم توضيح وهو المعرض الاول من نوعه في بغداد علما ان الاستاذ عدي مخلص له تاريخ حافل بالانجازات وقد حاز على كتاب شكر وتقدير من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم في ستينيات القرن السابق .

كما اقام المركز الثقافي البغدادي معرضا تراثيا عن تاريخ بغداد حيث تضمن المعرض اكثر من 50 صورة فوتغرافية ضمت العديد من المشاهد التاريخية والتراثية لتاريخ العراق اضافة لعدد من الخرائط القديم لبغداد تعود الى اكثر من 200 عام .
وتم افتتاح ايضا معرض صور العلامة سوسة تضمنت العديد من الصورالتاريخية والمهمة في تاريخ العلامة سوسة لاسيما تلك الصور التي جمعت اغلب علماء العراق في ذلك الوقت وقد تضمن المعرض اكثر من 15 صورة .

واقام تجمع لقاء الاشقاء معرضا للمخطوطات والمسكوكات التراثية وقد قام اعضاء التجمع بارتداء السدارة البغدادية من اجل اعاده تاريخ هذه السدارة الفيصلية بالاصل وقد نال الفعالية استحسان رواد المركز الثقافي البغدادي.

وقد شاركت مؤسسات (رابطة بغداد/العراق) الثقافية ورابطة الانساب في العراق والوطن العربي ومجموعة حياة الثقافية ومجموعة شعراء الرافدين ومجموعة شعراء المتنبي بحضور مميز ورائع وشاركت مع نخب ثقافية اخرى في افتتاح مكتبة ومتحف احد سوسة.

العلامة الدكتور أحمد سوسة ، مهندس ومؤرخ وكاتب عراقي جليل ، حفلت حياته بالبحث والانجازات العلمية والتاريخية الفائقة في مناحٍ عديدة من الحضارة العراقية .

حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة جونس هوبنكس سنة 1930 ، ومنحته جامعة جورج واشنطن في سنة 1929 جائزة ويديل التي تمنح كل سنة لكاتب احسن مقال في موضوع عام من شأنه ان يثبت دعائم السلم بين دول العالم .

منحه ملك المغرب وسام الكفاءة الفكرية عام (1976) عن كتابه (الشريف الادريسي في الجغرافية العربية) ومنح وسام الرافدين من الدرجة الثانية عن خدماته في دوائر الري والمساحة عام (1953).

وحصل كتابه الموسوم (فيضانات بغداد) على جائزة احسن كتاب سنة (1963) من الكويت وجائزة المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة عام (1975).

وكرم من قبل وزارة الثقافة والاعلام سنة (1977) اعترافاً بخدماته المتميزة للثقافة العربية عبر مؤلفاته واصداراته التي بلغت زهاء الخمسين توزعت بين الكتب والاطالس والابحاث فضلاً عن المقالات التي نشرت في المجلات العلمية والصحف ..

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 1549 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم