Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
12˚C
صافي
2017-08-20
13 ˚C الصغرى
13 ˚C / 13˚C 2016-02-14
13 ˚C / 14˚C 2016-02-15
14 ˚C / 14˚C 2016-02-16
14 ˚C / 16˚C 2016-02-17
بالصور: ما تبقّى من المعابد اليهودية في لبنان
2017-08-02 16:34:26

بالصور: ما تبقّى من المعابد اليهودية في لبنان

دلفين دارمنسي

لبنان

بالصور: ما تبقّى من المعابد اليهودية في لبنان

من كنيس عالية المهجور في لبنان

احتضنت بيروت وبحمدون وعاليه ودير القمر وصيدا وطرابلس، بالإضافة إلى مناطق لبنانية أخرى دور عبادة يهودية على مرّ التاريخ.

خصصت هذه الدور للطائفة اليهوديةالتي قدّمت الكثير لبلاد الأرز، رغم كونها الأقل انتشاراً مقارنةً بالطوائف الـ18 الموجودة في لبنان. إذ يرجّح أن عدد اليهود في لبنان لم يتجاوز الـ20,000 أو حتى الـ15,000.

اليوم تسعى القلة التي بقيت في البلاد من أتباع هذه الديانة إلى إثبات وجودها. ويصعب بسبب الغموض الذي يحيط بهم، التكهن بأعدادهم الحقيقية.

تعتقد المؤرخة كرستن شولتزي Kirsten Schulze، وهي أستاذة مساعدة في كلية لندن للاقتصاد، أن وجود اليهود في لبنان يعود إلى العهود الإنجيلية، حين سكنت بعض الجماعات اليهودية في مناطق حول طرابلس وصيدا.

وفي مقالها "اليهود في لبنان: تاريخهم وهويتهم وذاكرتهم"، الذي أعيد نشره في مجلة كرونوس Chronos عام 2002، تقول شولتزي إن القدوم الأول لليهود إلى لبنان كان عام 1710، حينما هرب يهود الأندلس من محاكم التفتيش الإسبانية ليلجأوا إلى جبل الشوف، وتحديداً دير القمر التي غادروها جزئياً عام 1860، إثر اندلاع مواجهات بين الدروز والمسيحيين. وعام 1848 وفدت بعض العائلات اليهودية الدمشقية إلى جبل الشوف تجنباً للعنف المتزايد تجاههم.

تقول شولتزي: "في تلك الحقبة انقسم المجتمع اليهودي في لبنان إلى ثلاث مجموعات صغيرة. فالمجموعة الأولى التي شكل المغاربة غالبيتها، سكنت في المناطق الجنوبية من لبنان وصيدا بين 1850 و1860.

المجموعة الثانية سكنت منطقة حاصبيا على سفح جبل حرمون. أما المجموعة الثالثة والأهم، فاستقرّت في بيروت لتوفر فرص العمل والنمو الاقتصادي في هذه المدينة الساحلية".

واستطاعت المؤرخة شولتزي تحديد ثلاث فئات من اليهود في بيروت: "اليهود اللبنانيون المستعربون، والأشكيناز، ومجموعة صغيرة من اليهود الإسبان الذين يتكلمون الإسبانية اليهودية. وتحظى هذه المجموعات بدور عبادةٍ خاصةٍ بها، كما أنّها تمارس تقاليدها بشكلٍ مختلف، ويمكن لمس هذا التنوع عبر انتشار دور العبادة اليهودية في وادي أبو جميل، وهو الحيٌ يهودي في بيروت.

ومن هنا بالتحديد، من وادي أبوجميل، يحاول هذا المجتمع اليوم النهوض من جديد، وقد وضعت تحت أضواء الإعلام عندما تم تجديد كنيس ماغين أبراهام.

كنيس ماغين أبراهام في وادي أبو جميل

يعتبر وادي أبو جميل الحي الأكثر أمناً في بيروت لمجاورته للسرايا الكبير، مركز رئاسة الوزراء اللبنانية، بالإضافة إلى مكاتب السياسيين اللبنانيين. لم يتبق من الحي اليهودي القديم سوى كنيس "ماغين أبراهام"، أما محيطه فهو عبارة عن مواقع بناء، إذ تم تدمير كل شيء.

يهود لبنان - ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان - الكنيس في بيروت 3

يهود لبنان - ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان - الكنيس في بيروت

يهود لبنان - ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان الكنيس في بيروت

يهود لبنان - ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان

يهود لبنان - ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان - نجمة داوود

وافق جاك حلّاق مشاركة مقطعٍ من مقاله "وادي ما بعد الموت" مع رصيفــ22. تم

صور اخرى
اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 78 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم