عودة الكشافة العراقية للمحافل العربية والدولية اصبوحة شعرية لمجموعة شعراء المتنبي لوحات من الريف العالميكاتبات المستقبلاشكالية ملف الرياضيون الروادتداعيات انهيار برج التجارة العالميفريق تعلم اللغة الانكليزية التواصلي المؤسسات الدينية وصناعة الاعتدال خطاب صوري ام خطاب أقناعي"مؤسسة المدى " تقيم معرضاً للكتاب في المركز الثقافي البغداديرثاء المدن الخصيان في التراث العربي: أرّقت شهوتهم الجاحظ وأقرّ الماوردي بحقّهم في الإمامة التدين التركي: كيف اصطبغت تركيا بالصبغة الصوفية؟ رواية "الملامية"... أول أولى الطرق الصوفية وأكبرها العراقيون وطقوس الفطور الصباحي المختلفة في العيد... علماء عرب ومسلمون دونت أسماؤهم على سطح القمر "التصاوير الحرام"... كيف رسم المسلمون النبي محمد "ابحث عنّي إلى أنْ تجدني": قصيدة حبّ عمرها 4000 سنة "عجائب العالم القديم" ظلَّت خالدة من قبل الميلاد حتى دمَّرتها "أسباب بسيطة".. 5 آثار عظيمة فقدناها للأبد{التايمز الأدبي} يحتفي بخوان غويتيسولوولاة الارض

Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


Image title


المركز الثقافي البغدادي


منطقة الكُتّاب
البريد الألكتروني

كلمة السر





حالة الطقس في مدينة بغداد
14˚C
صافي
2017-12-16
13 ˚C الصغرى
15 ˚C / 13˚C 2016-02-14
16 ˚C / 14˚C 2016-02-15
16 ˚C / 14˚C 2016-02-16
17 ˚C / 16˚C 2016-02-17
التطرف في الخطاب الديني
2017-08-02 16:23:22

التطرف في الخطاب الديني
تقرير : نمارق الخفاجي
تصوير : عمر قدوري
الجمعة 28-7-2017

فيض في ندوتها الرابعة والتسعين تستضيف الأستاذ مظفر الربيعي مدير قسم الأعلام والعلاقات العامة في بيت الحكمة بإدارة الكاتبة أيمان ألعبيدي.
حيث افتتحت الندوة قائلة
يعتبر الدين روح الانسان وهدية كما يعد الخطاب الديني رؤية العلماء والخطباء كل عصره وتكمن اهميتة في تعريف الانسان سره وغايته وجوده على الأرض ..كما أن لهم دورهم في تعديل سلوك الشباب وحمايتهم من التطرف واليوم في هذه المرحلة بالذات أصبح من الحاجات الضرورية لما بعد إزالة داعش ليس من الأرض فحسب بل من الفكر أيضا.
واستهل الحديث الأستاذ مظفر الربيعي وكانت ندوته تتضمن محاور عده حيث تناول مفهوم التطرف وتعريفه لغةً واصطلاحاً وكيف يمكن لنا أن نحكم على أن هذا الإنسان متطرفاً أو معتدلاً أو هذه الجهة أو الجماعة أو الحزب أو المنظمة أو التيار سواءً من خلال الخطاب أو من خلال السلوك والممارسات..كما ان الاختلاف لايدعو إلى التطرف والاختلاف والتنوع والتعدد في الأفكار والمفاهيم والأيديولوجيات شي ممدوح غير مذموم وهنا شواهد كثيرة في القران الكريم التي تشير إلى أهمية الاختلاف شرط أن لايؤدي هذا الاختلاف إلى تبني مواقف متطرفة تجر الويلات على المجتمع الإسلامي ومن الأخطاء الشائعة هو لصق تهمة التطرف في الدين ,والدين براء من ذلك حيث أن التطرف سلوك فردي أو جماعي يصدر عند تبني أي أفكار من شأنها إقصاء الأخر وتهميشه وعدم القبول برأيه.
كما قال الربيعي أن الاختلاف في قراءة النصوص الدينية سواءً كانت نصوص قرآنية أو أحاديث نبوية وكيف يمكننا أن نصل إلى القراءات المعتدلة لتلك النصوص
وان وعي المجتمع هو الفيصل الأساس في نبذ التطرف كلما كان المجتمع واعياً مثقفاً مدركاً كان التطرف غير مقبول فيه ابدأ.
وتمر علينا هذه الايام ذكرى استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وكانت فرصه لتسليط الضوء على فكر الشهيد السيد محمد صادق الصدر ومنهجية الخطاب المعتدل التي تبناها رحمة الله عليه إثناء قيامه بإطلاق مشروع إقامة صلاة الجمعة وكيف كان يوصي المجتمع بضرورة التكاتف والتوحد وعدم السماح للتفرقة آن تضعف الجسد الإسلامي.
كما أشار الربيعي إلى توصيات عدة من الضروري الأخذ بها نذكر منها.
1-تبني المرجعيات الدينية والمؤسسات التربوية والإعلامية حملة لمواجهه الخطاب الديني المتطرف.
2-مراقبة الخطباء والمبلغين والدعاة وإلزامهم بالابتعاد عن أي خطاب يثير الجد والبغضاء بين المسلمين وإبعاد الذي يتبنون هكذا خطاب حيث تكون هذه المراقبة من قبل المؤسسات الدينية والأوقاف والحكومة.
3- اعتماد سياسة نشر التسامح والحكم إلى العقل وقبول الرأي والرأي الأخر من خلال المناهج التربوية والقنوات الاعلاميه ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
4-تطوير الخطاب الديني بما يراعي فوارق الزمان والمكان ويتلاءم مع ثوابت الإسلام.
5-احترام جميع أفراد المجتمع والتعامل معهم على مبدأ المواطنة والانتماء إلى الوطن والمساواة في الحقوق والواجبات بعيدا عن الانتماءات الدينية والمذهبية والقومية .
كما شهدت الجلسة تفاعل بين المحاضر والجهور وكانت هناك الكثير من المداخلات نذكر منهم الأستاذ صادق الجمل والأستاذ عبد الحسين جاسم,والأستاذ صلاح الدين ألبياتي والاستاذ احمد محمد اسود والأستاذ علي البغدادي وياسين ألحديدي والاستاذ احمد نعمة والاستاذ يحيى السلطاني والاستاذ عبد الحميد عبد المجيد والأستاذ طارق حرب وختمت الندوة بصوره جماعية.

اضيف بواسطة : Admin عدد المشاهدات : 383 طباعة الصفحة

التعليقات


اترك تعليقا ...
الأسم
البريد الألكتروني
نص التعليق
رمز التحقق
مقالات اليوم